السيارات الكهربائية الصينية تستحوذ علي غالبية واردات الأردن من المركبات
تستحوذ السيارات الكهربائية الصينية على غالبية واردات الأردن من المركبات العاملة بالكهرباء منذ مطلع العام الجاري بنسبة 87 ٪ من واردات الأردن الكلية من المركبات العاملة بالكهرباء خلال 11 شهرا من العام الجاري، وفق الجمارك الأردنية.
وأظهرت أرقام للجمارك الأردنية أن الأردن استورد 41901 مركبة تعمل على الكهرباء من الصين من إجمالي 47964 مركبة تعمل على الكهرباء منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي.
وأوضحت الأرقام أن الأردن استورد باقي الكمية والبالغة 6063 من دول أخرى، هي كوريا الجنوبية 3604 مركبات، والولايات المتحدة الأمريكية 2068 مركبة، وألمانيا 242 مركبة.
وتصاعد حضور السيارات الكهربائية الصينية في السوق الأردنية بعدما أثبتت كفاءتها وجدارتها من حيث التقنية المتطورة، والالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة الدولية في صناعتها، بحسب ممثل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية جهاد أبو ناصر.
ويعود الإقبال المتزايد على السيارات الكهربائية الصينية في الأردن أيضا إلى جودة التصنيع التي باتت تضاهي العديد من المنافسين، بجانب التصاميم الجذابة، والأسعار التنافسية، والتكنولوجيا المتقدمة التي تتميز بها الطرز الصينية الحديثة، وفق مستورد السيارات الصينية في الأردن عبد الباسط ملوك.
كما أن المركبات الكهربائية الصينية استطاعت خلال فترة وجيزة ترسيخ حضورها القوي في السوق الأردنية واكتساب ثقة المستهلكين بشكل ملحوظ.
وشكلت الأسعار الأقل مقارنة بالبدائل الأوروبية والأمريكية عاملاً حاسماً في توسيع قاعدة الطلب والتفوق الواضح للسيارات الصينية في سوق المركبات الكهربائية على وجه الخصوص، بحسب ملوك.
ويشير أيضا إلى أن الشركات الصينية نجحت في تطوير نماذج كهربائية عالية الكفاءة مزودة بأحدث التقنيات والابتكارات، وتتمتع بتصاميم مستقبلية ومعايير جودة متقدمة، ما جعلها خياراً مفضلاً لشريحة واسعة من المستهلكين في الأردن.
ويشير الخبير الأردني إلى أن ما بين 80 إلى 90% من إجمالي المركبات الكهربائية المستوردة للسوق في المملكة خلال عامي 2023 و2024 هي صينية الصنع مع حصة سوقية تبلغ 40 بالمائة لعلامات تجارية صينية مثل “شانجان“، “بي واي دي“، و”دونغ فينغ”، متفوقة على مركبات “تويوتا” و”كيا”.












