لويس موانيه السويسرية تُشارك بإصدار سيدرالي إيفو الخاص لفئة التوربيلون

أكدت دار الساعات السويسرية لويس موانيه، عن مشاركتها بإصدار سيدرالي إيفو الخاص ضمن فئة التوربيلون لجائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة 2016.. ويعد سيدرالي من لويس موانيه، التوربيلون المزدوج الأول والوحيد الذي تتمثل وظيفته في تشغيل تعقيد الساعات، أول تطبيق اختراع مسجل من نوعه. وقد تم ترشيح سيدرالي إيفو ضمن فئة التوربيلون في جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة 2016.

ولتحقيق ذلك، كان لا بد من تصميم علبتيْ توربيلون كبيرتين، كل منها بقطر 14.9 مم. الأكثر من ذلك أنهما تم وضعهما فوق الميناء بـ 1.75 مم .. ليس ذلك فحسب، وإنما أحدهما كان لا بد أن يدور باتجاه عقارب الساعة والآخر عكس عقارب الساعة (تطبيق اختراع مسجل). والأهم من ذلك كله، أنهما كان لا بد من تصنيعهما من مواد عصرية، لكي يكونا خفيفين قدر المستطاع (0.4 غر في العلبة) فيما لا تزال توفر القوة المطلوبة لإحياء تعقيد الساعة.

يتألف التعقيد النجمي نفسه من قرصيْ تيتانيوم، أحدهما أعلى الآخر، يعملان بنظام تروس معكوس. القرص السفلي يدوي الطلاء، ويصور ثلاثة أجسام سماوية في الكون: القمر، المريخ والزئبق. زيّنت لويس موانيه كل من هذه الأجسام بشظايا ومسحوق نيزك أصلية، حصرية. يعد الزئبق الوحيد من الثلاث الذي لا يمكن التأكد من أصل مادته – رغم ذلك، يعد الأكثر قيمة. في الواقع، يبلغ عمر مادة الصحراء الأرضية جدا 99555 التي تُعرف باسم “حجر رشيد” أكثر من 4,566,200,000 عام، الجزء الأقدم في المجموعة الشمسية.

يتميز القرص العلوي بمجموعة يدوية الطلاء من النجوم والكواكب على خلفية زرقاء داكنة، ويظهر حركة أجسام سماوية بالدوران مرة كل 60 ثانية.. وتظهر حركة الأعمال المفتوحة جوهرها الميكانيكي الأنقى. معلقة في وسط الهواء، تشغل التوربيلونات النجوم والكواكب. وفي نفس الوقت تتميز العلبة المتطورة بتصميم معقد جديد كليا. تصنع مقابض ذات جانبين من كتل الذهب الصلب المنحوتة والمزينة بأحجار الزكرون الأسود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.