اخبار

«جمارك الإسكندرية» أفرجت عن سيارات بـ  ٥,٧ مليار جنيه في نوفمبر الماضي

أكد السيد كمال نجم رئيس مصلحة الجمارك، أن إجمالي قيمة رسائل السيارات وقطع الغيار المفرج عنها بجمارك الإسكندرية خلال نوفمبر الماضي، وهو الشهر الثالث والعشرين لتطبيق «زيرو جمارك» على السيارات ذات المنشأ الأوروبي، بلغت نحو 5 مليارات و 717 مليون جنيه، تم تحصيل مليار و 861 مليون جنيه ضرائب ورسوم عنها .

جاء ذلك في تقرير تلقاه الدكتور محمد معيط وزير المالية، تضَّمن الإشارة إلى الإفراج عن 16 ألفًا و 845 سيارة ملاكي بمختلف الموديلات بجمارك الإسكندرية، تبلغ قيمتها حوالي 4 مليارات و 302 مليون جنيه خلال شهر نوفمبر الماضي، وتم تحصيل نحو مليار و 300 مليون جنيه ضرائب ورسوم عنها.

قال رئيس مصلحة الجمارك، إن عددًا كبيرًا من سيارات الملاكي استفاد من مزايا اتفاقيات الشراكة الأوروبية، والشراكة التركية، واتفاقية أغادير، واتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية، واتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول «تجمع الميركسور»، واتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول «الأفتا» خلال شهر نوفمبر الماضي، وتم إعفاؤها من سداد أكثر من مليار و 931 مليون جنيه.

أشار إلى إفراج الإدارة العامة لجمارك السيارات بالإسكندرية، عن 1316 سيارة نقل وميكروباص وموتوسيكل وجرارًا زراعيًا بقيمة 739 مليون جنيه خلال نوفمبر الماضي، وتم تحصيل 161 مليون جنيه ضرائب ورسوم عنها، واستفادت أيضًا من اتفاقيات الشراكة الأوروبية والشراكة التركية، واتفاقية أغادير واتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية، واتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول «تجمع الميركسور»، واتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول «الأفتا»، ليتم إعفاؤها من سداد نحو 51 مليون جنيه.

أضاف أن الإدارة العامة لجمارك السيارات بالإسكندرية أفرجت عن 721 رسالة قطع غيار سيارات خلال نوفمبر الماضي بقيمة بلغت 676 مليون جنيه، وتم تحصيل ضرائب ورسوم جمركية بقيمة 119 مليون جنيه، واستفادت أيضًا من اتفاقيات الشراكة الأوروبية، والشراكة التركية، واتفاقية أغادير، واتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية، واتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول «تجمع الميركسور»، واتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول «الأفتا»، ليتم إعفاؤها من سداد نحو 27 مليون جنيه.

أشار إلى أنه تم تحصيل ضرائب ورسوم وغرامات أخرى خلال شهر نوفمبر الماضى بلغت 280 مليون جنيه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى