85,310 سيارة اجمالى مبيعات سوق السيارات خلال الخمسة أشهر من 2016

مازالت الأزمة الدولارية تلقى بظلالها بشكل كبير على مبيعات سوق السيارات التى تراجعت خلال شهر مايو 2016  بنسبة 6% والتى بلغت 18,876 سيارة بالمقارنة بمبيعات نفس الشهر من العام الماضى والتى كانت 20,152 سيارة وهذا الانخفاض الواضح فى اجمالى المبيعات جاء على مستوى جميع قطاعى الأوتوبيسات والشاحنات أيضا .. بينما ارتفعت مبيعات سيارات الركوب بنسبة 5% لتسجل 13,647 سيارة بعدما كانت 12,982 فى مايو 2015 وذلك طبقا لتقرير مجلس معلومات سوق السيارات الـ أميك لشهر مايو 2016.

بينما تراجعت مبيعات قطاع الأوتوبيسات بسنبة كبيرة بلغت 36,4% لتنخفض مبيعاته من 2,945 أوتوبيسا الى 1,873 أوتوبيسا فى مايو من العام الماضى وأيضا انخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة تجاوزت 20,6% مسجلة 3,356 شاحنة بعدما كانت مبيعاتها فى نفس الشهر من العام الماضى حوالى 4,225 شاحنة.

ومن ناحية أخرى تراجع اجمالى مبيعات سوق السيارات المصرى خلال الخمسة أشهر الأولى من 2016 بشكل كبير محققا 85,310 سيارة وذلك بالمقارنة بما كان عليه السوق فى نفس الفترة من العام الماضى والتى بلغت 114,087 سيارة ويرجع ذلك بشكل كبير الى الأزمة الدولارية التى يعانى منها السوق والتى ألقت بظلالها على جميع القطاعات المستورد منها والمحلى أيضا فقد انخفضت مبيعات السيارات المجمعة محليا بنسبة 20,3% لتسجل 42,863 سيارة فى حين أنها كانت 53,755 خلال الخمسة أشهر الأولى من 2015 .. وتراجع المستورد بشكل كبير بنسبة 29,6% مسجلا 42,447 سيارة فى حين أنه كان 60,299 سيارة فى نفس الفترة من العام الماضى.

وعلى عكس المتوقع زادت مبيعات سيارات الركوب بنسبة 5% خلال شهر مايو مسجلة 13,647 سيارة بعدما كانت 12,982 سيارة فى مايو 2015 وياتى ذلك نتيجة ارتفاع مبيعات فئة السيارات 1500-1600 سى سى بنسبة 16% وزيادة مبيعات فئة السيارات الـ SUV سعة 2000 سى سى بنسبة 14%.

وبلغ اجمالى مبيعات سيارات الركوب خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجارى 58,577 سيارة فى حين أنها كانت قد حققت طفرة كبيرة فى نفس الفترة من العام الماضى والتى وصلت الى 106,316 سيارة .. ومن جانب أخر تراجع اجمالى سيارات الركوب المجمعة محليا بنسبة 19,3% لتسجل 23,838 سيارة بعدما كانت 29,545 سيارة خلال الخمسة أشهر الأولى من 2015 وانخفض المستورد من هذا القطاع بنسبة 26,4% مسجلا 34,739 سيارة غير أن مبيعات بلغت 47,226 سيارة خلال تلك الفترة من العام الماضى.

ورغم حالة الأحباط التى تسيطر على سوق السيارات بعد انهيار مبيعاته بشكل مخيف الا أن الامل مازل موجود فى قطاع الأوتوبيسات المجمعة محليا والتى من المتوقع أن تحقق طفرة خلال السنوات المقبلة فى ظل التقدم الكبير الذى حققته وتصدير بعض الاوتوبيسات لبعض الأسواق العالمية خاصة وأن مصر قطعت شوطا كبيرا فى صناعة الأوتوبيسات .. فقد زادت مبيعات الأوتوبيسات خلال الخمسة أشهر بحوالى 1% مسجلة 6,115 أوتوبيسا فى حين أنها كانت 6,052 أوتوبيسا خلال نفس الفترة من العام الماضى.. بينما انهارت مبيعات المستورد منها بشكل كبير بلغت 48,4% لتسقط عند حد 4,207 أوتوبيسا بعدما كانت 8,147 أوتوبيسا خلال الخمسة أشهر من 2015.

أما بالنسبة لقطاعات الشاحنات بفئاتها المختلفة فقد تراجعت مبيعات المجمع منها محليا بنسبة 29% مسجلا 12,910 بعدما كان 18,191 خلال الخمسة أشهر من 2015 وكذلك انخفض المستورد منها بنسبة 28,9% وذلك من 4,926 شاحنة لتصل الى 3,501 شاحنة.

وتعليقا على ذلك أشار خالد حسنى المتحدث الرسمى لمجلس معلومات سوق السيارات ” أميك” الى أن مبيعات سوق السيارات خلال شهر مايو يعتبر من أفضل شهور العام حيث انخفضت مبيعات السوق بشكل طفيف حوالى 6% فقط وياتى ذلك نتيجة تحسن الأداء فى السوق وياتى تراجع المبيعات نتيجة حالة الترقب التى تسيطر على جميع المتعاملين فى سوق السيارات خوفا من تغيير أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الجنيه المصرى .

وقال حسنى أن هناك مؤشرات ايجابية تدعو الى التفاؤل وهو ارتفاع مبيعات السيارات المجمعة محليا ويرجع ذلك الى حرص الدولة على توفير عملات أجنبية لمصانع السيارات لاستيراد مكونات الأنتاج وقطع الغيار مما ساهم بشكل كبير فى تشجيع الصناعة المحلية وهذه ظاهرة صحية تدعو الى التفاؤل بالسوق المصرى والحرص على دعم الأقتصاد المصرى.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.