اخبار

أكتشف أهم معالم قطر ومناطق الراحة والترف والمغامرات الصحراوية

الحي الثقافي كتارا

في خضمّ قيام ثقافة عالمية جديدة بشكل متسارع، ومبيّنة أهمية التنوّع في التطور الإنساني، يأتي الحي الثقافي كتارا كأحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، حيث أنها مكان يزورها الجمهور للتعرّف على ثقافات العالم، عبر مسارحها الرائعة وقاعات الاحتفالات الموسيقية، وقاعات العرض ومرافق اخرى متطوّرة، وبذلك تهدف كتارا إلى الريادة في مجال النشاطات الثقافية المتعددة.

وفي سياق الأهداف التي تمّ التخطيط لها بما يوافق الرؤية الوطنية لقطر 2030، فإنّ كتارا تقوم مقام الوصي على تراث وتقاليد قطر، وتسعى للتوعية عن أهمية كل ثقافة وحضارة، حيث تستضيف كتارا المهرجانات وورش أعمال والمعارض والفعاليات على المستوى العالمي، الإقليمي والمحلي.

يقع الحي الثقافي كتارا على امتداد الواجهة البحرية لشاطئ كتارا. وتتميز كتارا بكونها وجهة فنية كبيرة حيث تضم مسرحاً مكشوفاً ومعارض فنية وورشات عمل وقاعات عرض ومطاعم فاخرة. ويوجد بها أيضاً “جامع كتارا” الذي يتميز بأعمال البلاط الفارسي والتركي وبأعمال الطلاء المزودة بظلال تجمع بين اللونين الأزرق والذهبي، فيما يمثل المسجد الذهبي بها صرحاً فريداً تم تذهيبه بقطع متناهية الصغر من الذهب، مما يجعله يتلألأ تحت آشعة الشمس. وتضم كتارا أيضاً “21 هاي ستريت” وهي وجهة بالغة الفخامة والروعة وتتميز بنظامها الفريد في تكييف الهواء بالأماكن المفتوحة وتضم داخلها متجر “غاليري لافييت” الشهير. 

تعرف على أهم التجارب التي لا تفوّت في الحي الثقافي كتارا

الحي الثقافي كتارا | زوروا قطر (visitqatar.qa)

لمعرفة المزيد يرجى زيارة: https://www.katara.net/ar-QA/About-Katara

اللؤلؤة – قطر

اللؤلؤة-قطر هي جزيرة اصطناعية تقع بالقرب من منطقة الخليج الغربي.  وتحتوي على مراسٍ من الطراز المتوسطي تصطف على جانبيها اليخوت، وتضم أبراجاً سكنية وفلل وفنادق، كما توفر تجربة تسوق فاخرة في أروع المتاجر والمعارض الراقية. كما تشتمل الجزيرة على مطاعم عصرية، بدءاً من الآيس كريم المنعش إلى تجارب الطهي فئة الخمس نجوم، وتتميز بميادينها وساحاتها الملائمة للتجول سيراً على الأقدام إلى جانب مجموعة واسعة من الحدائق ذات المناظر الطبيعية الرائعة.

تمثل اللؤلؤة أحد معالم الجذب الشهيرة بفضل أناقتها وتصاميمها الجذابة مثل “الريفيرا العربية”. حيث تزخر جزيرة اللؤلؤة-قطر بالكثير من الخصائص التي تجعل منها وجهةً مثالية توفر لسكانها وزوارها تجربة متكاملة من الرفاهية. في هذه الجزيرة المفعمة بالإبداع، يمتزج صفاء العيش في مساكن فاخرة بمتعة التسوق والترفيه ضمن أجواء حيوية، ويلتقي سحر المناظر الطبيعية بدفء الحياة الاجتماعية، لتجسّد جزيرة اللؤلؤة-قطر واقعاً من الخيال…

تعتبر جزيرة اللؤلؤة-قطر مقصداً رائعاً لممارسة الأنشطة الترفيهية من خلال احتوائها على مجموعة متنوعة من المواقع الداخلية والخارجية المميزة، التي تدعو العائلات لقضاء أثمن وأمتع الأوقات. للتعرف غلى المزيد من الأنشطة الترفيهية، يرجى زيارة: https://www.thepearlqatar.com/Events?viewallEvent=true

تعتبر جزيرة اللؤلؤة-قطر وجهة حيوية لارتياد المطاعم والمقاهي، حيث أنها تتميز بمناظرها الساحرة والمزيج المتنوع من العلامات التجارية التي تم اختيارها بعناية لتناسب جميع الأذواق. لذا توفر جزيرة اللؤلؤة-قطر تجربة متكاملة وممتعة للذواقة، تضم المطاعم الفاخرة المطلة على الواجهة البحرية وتلك المناسبة للعائلات، وصولاً إلى مطاعم الوجبات السريعة والعديد من المقاهي المبتكرة.

مشيرب قلب الدوحة

تمثل مشيرب قلب الدوحة أول مشروع مستدام لتجديد وسط المدينة في العالم حيث يعيد إحياء المنطقة التجارية القديمة في الدوحة بأسلوب معماري جديد.

تقع براحة مشيرب (الفناء المذهل) في وسط مشيرب قلب الدوحة، وتضم أكثر من 100 مبنى من بينها عقارات تجارية وسكنية، بالإضافة إلى عروض التسوّق والعروض الثقافية. وتتضمن البراحة متاجر متخصصة للبيع بالتجزئة ومجموعة متنوعة من خيارات تناول الطعام في الهواء الطلق.  وتُعد متاحف مشيرب مشروعاً خاصاً تنفذه شركة مشيرب العقارية للاحتفاء بتاريخ قطر من خلال أربعة بيوت تراثية في وسط مشيرب قلب الدوحة وفي قلب المنطقة توجد براحة مشيرب التي تعتبر أكبر ساحة مفتوحة بالشرق الأوسط، كما يبرز بها فندق ماندرين أورينتال الدوحة من جهة ومركز “M7 ” الإبداعي الذي يعتبر بمثابة قبلة للمصممين ورواد الأعمال في الجهة الأخرى.  في حين تتميز الهندسة المعمارية في مشيرب بالعصرية، فإنها مستوحاة من تراث قطر، من حيث اتساقها وبساطتها ومساحتها وضوئها وطبقاتها واستجابتها لمناخ الدولة. ويهدف المشروع بأكمله إلى عكس نمط التطوير الذي ينخفض فيه استهلاك الطاقة في الدوحة، كما ستضم مشيرب قلب الدوحة حي الدوحة للتصميم، وهو مركز ثقافي للمواهب الإقليمية والدولية. لمعرفة المزيد يرجى زيارة مشيرب قلب الدوحة | زوروا قطر (visitqatar.qa)

متاحف مشيرب

تحكي متاحف مشيرب قصة أربعة بيوت تاريخية رائعة في مشيرب قلب الدوحة. تلك البيوت التي تأخذ الزوار في رحلة مشوقة لاكتشاف القصص الملهمة التي لم تُروَ من تاريخ قطر الاجتماعي والاقتصادي. يتمكن الزوار من رؤية تاريخ دولة قطر من خلال عيون الاباء ، أولئك الذين عاشوا وصنعوا هوية البلد، والتعرف على التحول الاستثنائي الذي جعل الدوحة على ما هي عليه الآن. لمعرفة المزيد يرجى زيارة: https://www.visitqatar.qa/qa-ar/things-to-do/art-culture/museums-galleries/more-museums/msheireb-museums

متحف قطر الوطني

يُعد متحف قطر الوطني مستوحى من التكوينات الكريستالية الطبيعية ويُعرف باسم وردة الصحراء، وهو من تصميم المهندس المعماري جان نوفيل الحائز على جائزة بريتزكر، وقد بُني متحف قطر الوطني حول القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني ومقر الحكومة لمدة 25 عاماً، ويجسّد المتحف تراث قطر ويحتفي في الوقت نفسه بمستقبلها، ويمتد على مساحة 430500 قدم مربعة. 

يضم متحف قطر الوطني عدداً كبيراً من القطع الأثرية والتراثية والمخطوطات والصور الفوتوغرافية والمجوهرات والأزياء؛  حيث تعيد هذه القطع إلى الأذهان قصة ليست حول قطر فحسب، بل حول المنطقة كذلك.  وتتميز المجموعة بسجادة بارودا المرصعة باللؤلؤ، بتكليف من مهراجا بارودا، في الهند عام 1865.  وتتألف السجادة من أكثر من 1,5 مليون لؤلؤة، بالإضافة إلى الماس والياقوت والزمرد والياقوت الأزرق المرصع بالذهب والمنسوج على قاعدة من الحرير وجلد الغزلان الناعم، وتوضح مدى انتشار الأحجار الكريمة في المنطقة.  

تتميز واجهة متحف قطر الوطني المدهشة بأقراص منحنية متشابكة، ويمتد المتحف على مساحة 430500 قدم مربعة. ويُعد متحف قطر الوطني مستوحى من تاريخ البلاد وطبيعتها الجيولوجية، وهو من تصميم المهندس المعماري جان نوفيل الحائز على جائزة بريتزكر، ومستوحى أيضاً من التكوينات الكريستالية المعدنية الطبيعية والمعروفة باسم “وردة الصحراء”.  ولا تظهر وردة الصحراء إلا في المناطق الساحلية القاحلة، وهي عبارة عن هيكل معماري طبيعي نشأ من خلال تفاعل الرياح ورذاذ البحر والرمال عبر آلاف السنين. 

يضم المتحف 11 معرضاً يمكن للزوار من خلالها استكشاف الثروات المتغيرة لهذه الدولة التي تتخذ من شبه الجزيرة موطناً لها.  ويقدم كل معرض منظوراً وتجربة تستهدف عدة حواس؛ حيث تستهدف هذه المعارض حاسة السمع من خلال الأصوات، مثل الموسيقى والتاريخ الشفهي، وحاسة البصر، من خلال الأفلام والصور الأرشيفية، وحاسة الشم، من خلال روائح تستحضر أوقاتاً وأماكن معينة. ويضم مجمع المتحف معارض دائمة ومؤقتة، وقاعة تتسع لعدد 220 مقعداً، ومقهيان، ومطعماً، ومتجراً للهدايا، ومرافق منفصلة للمجموعات المدرسية وكبار الشخصيات، ومراكز أبحاث التراث، ومختبرات ترميم، ومخرن لمقتنيات المتحف. لمعرفة المزيد يرجى زيارة https://nmoq.org.qa/ar/about-us/

سوق واقف

بُني سوق واقف في موقع سوق الدوحة التجاري القديم الذي يعود إلى قرنٍ من الزمان على ضفاف وادي مشيرب، ويبدو وكأنه مفارقة تاريخية، لا سيما على خلفية أفق الدوحة العصري الدرامي.  ونظراً للمباني المكسوة بالطين، يجسّد السوق حقبة قديمة، بينما يظل مركزاً للنشاط؛ حيث تلتقي التجارة والثرثرة الصاخبة.  وتُجسد الأزقة المتعرجة لسوق واقف مشهداً ناطقاً بالحياة التقليدية في الشارع. 

ويمثل السوق مرتكزا للحركة التجارية في الدوحة ، فهو يجذب الباحثين عن البهارات والعطور وآلات الموسيقى والمفروشات والملابس المتميزة والمفروشات التراثية والتوابل والاعشاب ، كما يحتوي على سوق للذهب والعطور والطيور، فهو وجهة رائعة للكثيرين على اختلاف اهتماماتهم وأذواقهم .

وتنتشر في السوق العديد من الصناعات الحرفية التقليدية كالمشغولات اليدوية الشعبية والسيوف والخناجر ، والتطريز، وهناك العديد من محلات السجاد التي تبهر بألوانها المتناسقة والجميلة الزائرين بمختلف مشاربهم.

وينعم قاصدو السوق بتجربة مستلهمة من الأصالة العربية، حيث تنتشر في جنباته العديد من المقاهي والمطاعم العربية ليتمتع الزائر بارتشاف كأس شاي أو قهوة عربية، وتذوق أكلة من الأكلات العربية المنتشرة في مطاعمه التي تعد بمثابة صورة تقريبية للوطن العربي من المحيط إلى الخليج.

تعرف على 12 تجربة لا تفوّت في سوق واقف

شاطئ خور العديد

يقع شاطئ خور العديد في المنطقة الجنوبية الشرقية لدولة قطر، على بُعد 80 كم تقريباً من الدوحة، وتتمثل أفضل طريقة للوصول عن طريق رحلة على نمط رحلات السفاري الصحراوية، في السيارات ذات الدفع الرباعي.

تُعد هذه المنطقة من جنوب قطر أحد المواقع المدرجة في قائمة اليونسكو وأحد الأماكن القليلة في العالم التي يتوغل فيها البحر بعمق في قلب الصحراء؛ حيث يجتمع البحر النقي مع الرمال المتغيرة لإهداء الزوار فرصة صنع ذكريات لا تُنسى تماماً. تكتمل تلك الجاذبية الساحرة للمنطقة غير المأهولة على نطاق واسع بوجود حياة نباتية وحيوانية برية تجاورها منظومة بيئية بحرية تمتاز بالتنوع والحساسية العالية. حيث تتمثل الحياة النباتية في المنطقة في تلك السلالات الباقية هناك، والتي تعيش عليها السلالات الحيوانية والتجمعات المنتشرة في أنحاء شبه الجزيرة العربية، والتي في الوقت ذاته لا تجتمع على هذا النحو الفريد في أي موطن آخر

يتمتّع الزوار بروعة المشاهدة ومتعة القيادة  عبر الكثبان الرملية التي تصل إلى ارتفاعات مذهلة تصل إلى 40 متراً أو التزلج على الرمال، مع المياه الزرقاء المقاربة لعدد لا يُحصى من درجات اللون البني . فيمكن للزوار الاستمتاع برحلة نهارية أو مسائية أو حتى ليلية في أحد المخيمات التقليدية أو الحديثة.  حيث يصبح الشاطئ أشبه كثيراً بمنتجع على شاطئ بحيرة في فترة الصباح فيستمتعوا بالغطس والسباحة، حيث تندفع المياه جهة الصحراء لتُشكل ما يعرف بالبحر الداخلي. وينحسر البحر في المساء ويصبح الشاطئ مقفراً مرة أخرى، بينما يتغير لون الكثبان الرملية بطريقة سحرية في مشهد غروب الشمس الذهبي. تنجرف من البحر أنواع مختلفة من الأسماك والقشريات والسلاحف بينما يشاهد مراقبو الطيور طيور الغاق والخرشنة والنورس والعقاب والنحام والطيور المائية المهاجرة، وغالباً ما تتجول المها والغزلان في الجوار.

متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني

يقع متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني خارج المدينة في قلعة مصمّمة على الطراز التقليدي بمزرعة السامرية، ويضم مجموعة المقتنيات الشخصية للشيخ فيصل، بالإضافة إلى مجموعةٍ من الأعمال تشمل الفن الإسلامي والتراث القطري والمركبات والسجاد المصنوع يدوياً والعملات المعدنية من أكثر من أربع قارات.  وتسرد هذه الروائع المتنوعة والمنتقاة قصة مؤسس المتحف، الشيخ فيصل بن قاسم، وكذلك قصة الإنسانية بشكل عام. 

يضم متحف فيصل بن قاسم، الذي شُيّد في عام 1998، أكثر من 15000 قطعة. وتشمل مجموعة المقتنيات الرائعة قطعاً أثرية من العصر الجوراسي وحتى يومنا هذا..  ويضم المتحف أيضاً أكثر من 600 مركبة أثرية في حالة مثاليةو بيتاً سورياً تقليدياً نُقِل من دمشق وأعيد إنشاؤه،  ويتكون هذا البيت المفروش بالكامل من فناء وغرفتي معيشة، ويحتوي على أعمال جميلة من البلاط والنقش الشبكي.  ويوجد اثنان من البيوت القطرية النموذجية يحتويان على عناصر من منزل الشيخ فيصل،  وهي مقتنيات شخصية للغاية توضح اهتمامات وأذواق المؤسس الخاصة وتكشف عن حياة تفيض بالخبرة.

مدينة لوسيل

مدينة لوسيل هي أكبر مدينة مستدامة في قطر تعتمد مفاهيم طموحة ورائدة تعزز كل جوانب رؤية قطر الوطنية، حيث تتجاوز لوسيل المفهوم التقليدي للمدينة الحديثة بتضمينها الأفكار المبتكرة التي تأخذ بمبادئ الاستدامة في صلب المخطط الرئيسي للمدينة.

بوجودها في قلب الدوحة، تعدّ لوسيل نموذجاً لمدينة المستقبل. مرساة للاقتصاد والمجتمع المزدهر، منارة للحياة المتطورة، ومخططاً للتحول المديني والنسيج المتعدد الثقافات في قطر.

تم بناء مدينة لوسيل وفقاً لمعايير عالمية، وهي رؤية مصممة من أربعة زوايا: تحسين الحياة، وإلهام الأمة، والارتقاء بالمدينة، وتحويل المناظر الطبيعية. منصة بلا حدود تستعمل الابتكار والإبداع لدعم الناس والأفكار وفرص النمو، تقدّم المدينة عالماً ذو استدامة بيئية ومترابطًا يجمع بين البنية التحتية والتنمية البشرية.

منطقة المارينا

 هي المحور الحيوي للمدينة، تطل على المراسي  المتألق باليخوت والقوارب، وتتميز بمناطق ومساحات سكنية متعددة الاستخدامات على الواجهة البحرية، مع مساحات واسعة مفتوحة تؤدي إلى الممشى الساحلي. يشكل ممشى المارينا الخلاب، الذي ينسال على طول المارينا، الواجهة البحرية المعاصرة لقضاء نزهاتٍ ليليةٍ تحت أشجار النخيل الخلابة مع الاستمتاع بأروع المناظر احتساء القهوة من أحد الأكشاك أو تناول وجبة خفيفة من أحد المنافذ. للمنطقة.

جزيرة المها

تعتبر جزيرة المها وجهة مثالية للترفيه والتسلية بلا حدود.لتقديم أفضل تجارب المرح والترفيه. تبلغ مساحة جزيرة المها 230,000 متر مربع، وتضم معالم جذب ترفيهية، وتُقدّم خدمات ضيافة راقية. تشمل جزيرة المها من بين روائعها لوسيل ونتر وندرلاند التي تحتوي على أكثر من 50 لعبة ونادي ناموس الشاطئي، بالإضافة إلى منطقة راقية لتناول الطعام تحفل بأرقى المطاعم في العالم وغير ذلك الكثير؛ مما يؤهلها لتصبح أفضل وجهة تجمع بين الترفيه والتسلية في مكان واحد.

درب لوسيل

يجلب درب لوسيل في وسط لوسيل الحياة الحضرية المعاصرة المثالية، التي تمتزج بسلاسة مع نسيج قطر الثقافي الغني، ويعدّ وجهة حيوية، متنوعة وفريدة من نوعها للتسوق والعمل والسكن، حيث تبرز تجربة داون تاون لوسيل المميزة.

درب لوسيل هو القلب النابض لمدينة لوسيل بطول 1.3 كم. يشمل مجموعة متعددة الاستخدامات، من المحلات التجارية، والمكاتب والوحدات السكنية الراقية. سيتّسم الشارع بالجودة العالية والاهتمام بالتفاصيل الخاصة بهندسته المعمارية، والمحيط العام والجودة الشاملة للمكان. تم تصميم نموذج الشارع والمباني التجارية لتشبه شارع الشانزليزيه مع التركيز على تجارة التجزئة الراقية ومجموعة من الأنشطة والترفيهية والثقافية، تمتد على 250,000 متر مربع تقريباً من المساحات المبنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى